مع الرئيس جوزف عون ضد الميليشيا!
إيلاف -

بين بيان الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم الذي يخوّن فيه الدولة وعمليا الرئيسين جوزف عون ونواف سلام في مقاربتهما للحرب الدائرة على أرض الجنوب، ورد الرئيس جوزف عون الذي يقو

بين بيان الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم الذي يخوّن فيه الدولة وعمليا الرئيسين جوزف عون ونواف سلام في مقاربتهما للحرب الدائرة على أرض الجنوب، ورد الرئيس جوزف عون الذي يقول "إن ما نقوم به ليس الخيانة، بل الخيانة يرتكبها من يأخذ بلده إلى الحرب تحقيقا لمصالح خارجية"، انفجرت العلاقة بين "حزب الله" والرئاسة الأولى التي ضاقت ذرعا بتهجمات الحزب وأركانه وإعلامه، وقد وصلت إلى حد تهديد رئيس الجمهورية علنا بالقتل، ومخاطبة البيئات اللبنانية التي تعارض كليا سلاح "حزب الله" وحروبه التي لا تنتهي، بلغة تهديدية خطيرة للغاية. ولعلّ البيان الذي أصدره الأمين العام للحزب متضمنا مضبطة اتهامات لا تحصى في حق الشرعية اللبنانية، وإعلانه أن الحزب لا يلتزم مفاوضات الدولة، ويتابع القتال مع إسرائيل والارتباط بسياسة إيران وقراراتها فوق قرارات الحكومة اللبنانية، يشي بأن التصعيد العسكري سيطبع المرحلة المقبلة. أهمية ما قاله الرئيس جوزف عون أنه قرر أخيرا أن يرفع صوت الشرعية بوجه الحزب المتمرد على لبنان. وهذا القرار يعني أن الصدام بدأ بين منطقين، الأول منطق الذراع الفئوية التابعة لإيران، والثاني منطق الدولة الساعية إلى استعادة قرارها من يد الميليشيا وتحرير نفسها من هيمنة إيرانية. وأهمية موقف رئيس الجمهورية أنه سيكتّل حكما الأكثرية الساحقة من اللبنانيين حول رفض مشروع المقاومة من أجل الدولة، في مواجهة الميليشيا المتمردة.

هذا المقال يحتوي على 200 كلمة ويستغرق 1 دقائق للقراءة



إقرأ المزيد