"ميلودي".. مودي يهدي ميلوني علبة توفي (فيديو)
روسيا اليوم -

وقد نشرت رئيسة الوزراء الإيطالية مقطع فيديو للقاء على وسائل التواصل الاجتماعي، يظهر فيه مودي وهو يقدم لها الحلوى، وعلقت ميلوني في الفيديو واصفة إياها بأنها "حلوى جيدة جدا جدا".

وأمس الثلاثاء، التقى مودي بميلوني على العشاء في العاصمة روما، بعد وقت قصير من وصوله إلى البلاد. كما زار الزعيمان بعد ذلك مدرج "الكولوسيوم" حيث أجريا محادثة مطولة غطت مجموعة واسعة من القضايا المشتركة.

ونشر رئيس الوزراء الهندي صورا من الزيارة على منصة "إكس"، وكتب: "عند وصولي إلى روما، أتيحت لي الفرصة للقاء رئيسة الوزراء ميلوني على العشاء، تلاها زيارة إلى الكولوسيوم. لقد تبادلنا وجهات النظر حول مجموعة واسعة من المواضيع، وأتطلع إلى محادثاتنا اليوم لمواصلة الحديث حول كيفية تعزيز الصداقة بين الهند وإيطاليا".

Upon landing in Rome, had the opportunity to meet Prime Minister Meloni over dinner followed by a visit to the iconic Colosseum. We exchanged perspectives on a wide range of subjects. Looking forward to our talks today, where we will continue the conversation on how to boost the… pic.twitter.com/df0bDYKCdU

— Narendra Modi (@narendramodi) May 20, 2026

من جانبها، رحبت ميلوني بمودي بحرارة في منشور آخر، وكتبت: "مرحبا بك في روما يا صديقي!"، كما شاركت صورا للزعيمين في المدرج التاريخي، مسلطة الضوء على تفاعلهما غير الرسمي خلال الزيارة.

وتأتي زيارة مودي في وقت يشهد فيه العلاقات الهندية الإيطالية زخما متزايدا، حيث يعمل البلدان على تعزيز "خطة العمل الاستراتيجية المشتركة 2025-2029"، التي تحدد مجالات التعاون في القطاعات الرئيسية.

وتشمل هذه القطاعات التجارة، التي بلغت قيمتها 16.77 مليار دولار أمريكي في عام 2025، والاستثمار الأجنبي المباشر الذي بلغ 3.66 مليار دولار أمريكي في الفترة بين أبريل 2000 وسبتمبر 2025. كما يشمل إطار الشراكة الأوسع قطاعات الدفاع والطاقة النظيفة والابتكار والعلوم والتكنولوجيا، إلى جانب التبادلات الشعبية.

يذكر أن مودي كان قد وصل إلى إيطاليا قادما من النرويج، حيث كانت المحطة الرابعة في جولته الخارجية التي تضم خمس دول.

وقد زار في وقت سابق من الجولة كلا من السويد وهولندا والإمارات العربية المتحدة، في إطار تواصل دبلوماسي واسع النطاق.

المصدر: india times + RT



إقرأ المزيد