روسيا اليوم - 6/3/2026 6:18:43 AM - GMT (+3 )
بدأت طهران وواشنطن بالاتفاق على الصياغة النهائية لمذكرة إطارية، وقد يتم الانتهاء منها خلال الأيام المقبلة.
يرى المحاضر في كلية الاقتصاد بجامعة الصداقة في موسكو، فرهاد إبراهيموف، أنه حتى في حال توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق، فلن يضمن ذلك امتناع واشنطن نهائيًا عن شنّ مزيد من الضربات ضد إيران.
"من جهة أخرى، يتمتع الإيرانيون حاليًا بوضع دبلوماسي أفضل من الولايات المتحدة وترامب"، بحسب الباحث في مركز دراسات الشرق الأوسط بمعهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، فلاديمير ساجين،
وقال: "هدفهم الرئيس هو إطالة أمد العملية حتى نوفمبر، موعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس. وحينها سيرون كيف سيتصرف ترامب بعد انهيار حزبه الجمهوري. وهذا سيغير السياسة الأمريكية، وإيران تعوّل على ذلك".
و"يجب أن يكون مفهومًا أن اتفاق السلام ينبغي أن يتضمن وقفًا للأعمال القتالية، بما في ذلك بين إسرائيل وحزب الله. مع ذلك، يحتدم الوضع على الجبهة اللبنانية".
وأشارت الباحثة في مركز دراسات الشرق الأوسط بمعهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، لودميلا سامارسكايا، إلى أن "موقف إسرائيل ترفض ربط الجبهة اللبنانية بوقف إطلاق النار على الجبهة الإيرانية، وتراقب عن كثب المفاوضات الأمريكية الإيرانية، وتسعى لضمان مراعاة مصالحها، بما في ذلك الحد من البرامج النووية والصاروخية الإيرانية، فضلاً عن أنشطة إيران الإقليمية. وهناك شكوك داخل إسرائيل حول إمكانية تحقيق ذلك عبر القنوات الدبلوماسية".
وترى سامارسكايا أن "إسرائيل لا تسعى حاليًا إلى عرقلة التسوية، لكنها مستعدة لاستئناف الأعمال القتالية إذا فشلت المفاوضات الأمريكية الإيرانية في تحقيق أهدافها".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد


