روسيا اليوم - 6/17/2026 7:59:35 AM - GMT (+3 )
وأِشار الموقع إلى أن المراسيم التي وقعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 29 يناير و1 مايو رفعت مستوى "العقاب الجماعي للشعب الكوبي" إلى حد غير مسبوق.
وأفاد الموقع بأن آثار الحصار على المجتمع الكوبي لا يمكن حصرها، إذ تشمل خسائر في الأرواح ومعاناة شخصية وأسرية وصعوبات معيشية حادة وآثارا نفسية ومشكلات صحية، مؤكدا أن الإجراءات الأمريكية الأخيرة فاقمت الضغوط الاقتصادية والمعاناة الإنسانية الناتجة عن هذه التدابير الأحادية.
ولفت إلى أن عدم القدرة على شراء وقود الديزل وزيت الوقود أدى إلى توقف مولدات كهربائية مستقلة بقدرة إجمالية تبلغ 1400 ميغاواط، فيما يعاني السكان من انقطاع الكهرباء لأكثر من 20 ساعة يوميا في المتوسط.
- القطاع الصحي...
وبحسب بيانات المركز الوطني الكوبي للبحوث الاقتصادية والسياسية، ارتفع معدل وفيات الرضع من 4 إلى 9.9 لكل ألف مولود جديد خلال الفترة بين عامي 2017 و2025، بينما انخفض معدل بقاء الأطفال المصابين بالسرطان على قيد الحياة من 85% إلى 65% منذ بداية العام الجاري.
وأضاف الموقع أن أكثر من 100 ألف شخص مدرجون على قوائم انتظار العمليات الجراحية المخطط لها أو العمليات الداعمة بسبب نقص الوقود والأدوية، من بينهم أكثر من 5 آلاف مريض بالسرطان ونحو 12 ألف طفل، وفقا لبيانات وزارة الصحة الكوبية.
كما حذر من تعرض برنامج التحصين الوطني، الذي يضم 16 لقاحا ويحمي ملايين الأطفال، لخطر كبير نتيجة صعوبة الحصول على المواد الخام والمعدات والتمويل اللازم لإنتاج اللقاحات محليا، مشيرا إلى أن 300 دواء من أصل 395 دواء أساسيا تعاني من النقص بسبب غياب المواد اللازمة لتصنيعها.
- قطاع الغذاء...
وأوضح الموقع أن مشكلات النقل والدفع عند استيراد القمح أدت إلى وصول نصف الكميات المطلوبة فقط من الدقيق خلال الأشهر الأخيرة، ما دفع السلطات إلى خفض وزن الخبز الموزع على السكان من 80 إلى 60 غراما.
وأشار إلى أن أكثر من 100 ألف طفل لا يحصلون على حصتهم اليومية من الحليب المدعوم بسبب نقص الوقود اللازم للنقل، كما تعذر توزيع 170 حاوية من السلع الأساسية بقيمة 6.3 ملايين دولار للسبب ذاته، فضلا عن تعثر توزيع 11 ألف طن من المواد الغذائية المخزنة في مستودعات برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة.
- الاستثمارت الأجنبية..
وذكر الموقع أن عددا من الشركات الأجنبية قرر منذ بداية العام تقليص أو إنهاء أنشطته في كوبا نتيجة أزمة الوقود والضغوط الأمريكية، من بينها شركة Sherritt International الكندية، وشركتا الشحن البحري CMA CGM وHapag-Lloyd، ما أدى إلى تعطل وصول قطع الغيار اللازمة لإصلاح أكبر محطة حرارية في البلاد.
كما أشارت إلى أن سلاسل الفنادق Blue Diamond الكندية وMeliá وIberostar الإسبانيتين قررت خلال الشهرين الماضيين التوقف عن إدارة فنادقها في كوبا، في حين أدى توقف خدمات بطاقات Visa وMastercard في الجزيرة إلى تسارع خروج الشركات الأجنبية.
واعتبر الموقع أن الحصار التجاري والاقتصادي والمالي الأمريكي يمثل "عقابا جماعيا متطرفا وغير مبرر بحق الشعب الكوبي"، واصفة إياه بأنه "إجراء غير قانوني يتعارض مع القانون الدولي".
المصدر: تاس
وصف مندوب كوبا لدى الأمم المتحدة إرنستو سوبرون نظيره الأمريكي مايك والتز بأنه "مصاب بهوس الكذب"، منددا بتداعيات الحصار الأمريكي لبلاده، وممارسة واشنطن الإبادة الجماعية ضد الكوبيين.
إقرأ المزيد


