روسيا اليوم - 7/15/2026 7:02:14 AM - GMT (+3 )
شملت الدراسة 4685 شخصا بالغا من السويد، وقام الفريق العلمي بتحليل عينات البراز للمشاركين لدراسة تكوين البكتيريا لديهم، ثم تابعوا حالتهم الصحية لمدة خمس سنوات في المتوسط، وخلال فترة المتابعة، تم تشخيص 383 مشاركا بالسكري من النوع الثاني.
وأظهر تحليل البيانات أن الأشخاص الذين أصيبوا بالسكري، كان لديهم تركيبا مميزا للبكتيريا في أمعائهم، حتى قبل ظهور المرض، إذ حدد الباحثون تسعة أنواع من البكتيريا ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالنوع الثاني من السكري.
وكانت إحدى النتائج غير المتوقعة بالنسبة للباحثين هي سلوك بكتيريا Akkermansia muciniphila، التي كان يعتقد أنها مفيدة للصحة، إذ تبين أنه في حال نقص الألياف الغذائية، تبدأ هذه البكتيريا بتدمير الطبقة المخاطية الواقية للأمعاء، ما يُسهم في تطور الالتهابات واضطرابات التمثيل الغذائي، والتي قد تؤدي إلى مقاومة الأنسولين والإصابة بالسكري.
كما تبين أن تأثير بعض أنواع البكتيريا يعتمد على وفرتها، فعلى سبيل المثال، ارتبط انخفاض مستوى بكتيريا Coprococcus catus بزيادة خطر الإصابة بالمرض، بينما لم يُلاحظ أي ارتباط مماثل عند التركيزات العالية.
ويؤكد الباحثون أن تحليل ميكروبيوم الأمعاء قد يصبح في المستقبل أداة مكملة للطرق الحالية لتقييم خطر السكري، إلى جانب قياسات السكر في الدم، والعوامل الوراثية، ومؤشر السمنة.
المصدر: لينتا.رو
وجد باحثون أن ارتفاع مستويات الجلوكوز (السكر) في الدم قد يكون عاملا رئيسيا في تسريع شيخوخة الدماغ، ما يزيد من خطر الإصابة بالخرف، وباركنسون، وغيرها من الاضطرابات العصبية والنفسية.
كشفت دراستان حديثتان أن خلايا بيتا المنتجة للأنسولين في البنكرياس قد تساهم في تطور داء السكري من النوع الأول، ما يفتح آفاقا لفهم المرض وتطوير علاجات جديدة.
كشفت دراسة حديثة أن حقن إنقاص الوزن، مثل "مونجارو" و"أوزمبيك"، قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة باضطرابات حاستي التذوق والشم بنحو 50%.
إقرأ المزيد


