نظير "ستارلينك" الروسي.. "راسفيت" يثير مخاوف أوكرانية
روسيا اليوم -

وأضافت وسائل الإعلام الأوكرانية أن ذلك جاء نقلا عن مستشار فلاديمير زيلينسكي، سيرغي بيسكريستنوف، في قناته على تطبيق "تيليغرام".

ومن وجهة نظره، يكمن التهديد الأساسي في أن أوكرانيا لا تستطيع حاليا استخدام "ستارلينك" للتحكم عن بُعد في طائراتها المسيّرة فوق الأراضي الروسية، لأن هذه الخدمة الفضائية لا تعمل هناك.

وأضاف المستشار: "أما الروس، فسيكون بمقدورهم مهاجمة بلدنا بالكامل باستخدام مسيّرات يتم التحكم فيها عن بُعد عبر أقمارهم الصناعية".

ووفقا لبيسكريستنوف، فإن نظام "راسفيت" سيرفع كذلك من جودة الاتصالات للقوات المسلحة الروسية في منطقة العملية العسكرية الخاصة.

يُذكر أن شركة "مكتب 1440" الروسية نجحت في مارس الماضي في وضع أول 16 قمرا صناعيا من كوكبة "راسفيت" في المدار الأرضي المنخفض. وتدمج هذه المركبات الفضائية نظام اتصالات قائما على بنية 5G NTN، ونظاما محدثا لإمداد الطاقة، ومحطات اتصال ليزرية بين الأقمار الصناعية من الجيل الجديد، بالإضافة إلى نظام دفع بلازمي.

إقرأ المزيد

نظام الأقمار الصناعية الروسي منخفض المدار "راسفيت"

نظرة عامة

"راسفيت" هو نظام روسي للأقمار الصناعية في المدار الأرضي المنخفض، يهدف إلى توفير خدمة الإنترنت عالي السرعة، ويُوصف غالبا بأنه نظير روسي لنظام "ستارلينك" الأمريكي. وطوّرته الشركة الروسية الخاصة "مكتب 1440".

الإطلاقات والتوسع

  • مارس 2026: أطلقت روسيا أول 16 قمرا صناعيا من منظومة "راسفيت" إلى المدار المنخفض باستخدام صاروخ "سويوز-2.1 بي"، ووصل 12 منها إلى مداراتها المخطط لها.
  • يوليو 2026: أُطلقت الدفعة الثانية، ليرتفع عدد الأقمار في الكوكبة إلى نحو 30-40 قمرا.
  • الخطط المستقبلية: تهدف روسيا إلى بناء كوكبة تضم 292 قمرا بحلول عام 2027، وتوسيعها إلى 924 قمرا بحلول عام 2035، على أن يبدأ التشغيل التجاري للنظام في عام 2027.

المواصفات التقنية

  • الارتفاع التشغيلي: نحو 800 كيلومتر، وهو أعلى من ارتفاع أقمار "ستارلينك".
  • نظام الاتصالات: يعتمد على بنية 5G غير الأرضية "5G NTN".
  • الربط البيني: مزود بمحطات اتصال ليزرية بين الأقمار الصناعية من الجيل الجديد، بسرعات تصل إلى 10 غيغابت في الثانية لتبادل البيانات بين الأقمار.
  • نظام الدفع: مزود بنظام دفع بلازمي.
  • نظام الطاقة: مزود بنظام محدث لإمداد الطاقة.

الاستخدامات المزدوجة "المدنية والعسكرية"

على الرغم من تسويق المشروع باعتباره خدمة إنترنت مدنية، فإنه يحظى بدعم حكومي ويهدف إلى تعزيز السيادة التكنولوجية لروسيا. وتشمل استخداماته المحتملة:

  • تطبيقات عسكرية: الاتصالات والتحكم عن بُعد في الطائرات المسيّرة، وهو ما أثار قلق مسؤولين أوكرانيين.
  • تطبيقات مدنية: توفير الإنترنت عالي السرعة في المناطق النائية، ودعم وسائل النقل غير المأهولة، وتوفير اتصالات عبر تقنية D2D، أي الاتصال المباشر من الهاتف إلى القمر الصناعي.

التمويل

خصصت الحكومة الروسية نحو 103 مليارات روبل من الأموال الفيدرالية، بالإضافة إلى 329 مليار روبل من استثمارات الشركة الخاصة، لدعم المشروع حتى عام 2030.

المصدر: تاس

إقرأ المزيد


إقرأ المزيد