روسيا اليوم - 8/12/2026 7:05:49 PM - GMT (+3 )
وأضافت زاخاروفا أن نظام كييف، خلال الصيف، وباستخدام أنظمة مسيرة وبيانات استخباراتية حصل عليها من دول "الناتو" والاتحاد الأوروبي، كثف هجماته على البنية التحتية للنقل والخدمات اللوجستية الساحلية والسفن المدنية في مياه آزوف-البحر الأسود.
وأشارت الدبلوماسية إلى أن الهجمات الأوكرانية استهدفت شحنات زراعية، بما في ذلك الحبوب وزيت عباد الشمس المعدة للتصدير، مما أدى إلى زيادة ارتفاع أسعار المواد الغذائية عالميا وزاد الأوضاع سوءا لدول الجنوب العالمي والشرق، حسب قولها.
وشددت زاخاروفا على أن "الحملة العسكرية لنظام كييف تهدف لإحداث الفوضى في سوق الغذاء العالمي، رغم أن حصة أوكرانيا نفسها في الإنتاج الغذائي العالمي ضئيلة جدا، مهما حاول نظام كييف إثبات العكس، وهي تخدم مصالح عدد من الدول الغربية".
وأوضحت أن القوات المسلحة الروسية ستواصل توجيه الضربات للبنية التحتية والسفن المسؤولة عن نقل الأسلحة والمعدات العسكرية الغربية إلى كييف، حتى القضاء التام على التهديدات الأمنية في البحر الأسود وآزوف.
وأضافت زاخاروفا أن موسكو تدعو المجتمع الدولي إلى بذل كل ما في وسعه لكبح هجمات القوات الأوكرانية على الأسطول التجاري.
وفي الآونة الأخيرة، تزايدت الهجمات الأوكرانية على السفن في البحر الأسود، حيث تعرضت سفينة الشحن الجاف "MV Güllük" التي ترفع العلم التركي لهجوم بطائرة مسيرة قبالة ساحل ميناء نوفوروسيسك في الأسبوع الماضي، وأفادت هيئة تنظيم الملاحة "Gemi Trafık" بأن كييف تقف وراء ذلك.
وقبل ذلك، تعرضت سفينة "MV Reyhan Sarı" (ريحان ساري) التي كانت تحمل خضروات وفواكه لهجوم، وأصيب أربعة أشخاص. وبحسب قبطان السفينة التركي يالتشين شاهين، أطلقت القوات الأوكرانية ستة إلى سبعة مسيرات تجاههم.
وعلى هذه الخلفية، طالب مصدّرون أتراك السلطات بالحصول على ضمانات من أوكرانيا على وقف عدوانها في البحر الأسود.
المصدر: RT
إقرأ المزيد


