روسيا اليوم - 10/21/2026 6:04:11 PM - GMT (+3 )
وأوضح التقرير أن مسار هذه الترتيبات شهد زيارات ميدانية وتنسيقية رفيعة المستوى إلى المملكة العربية السعودية، شارك فيها قادة ميدانيون سوريون، من بينهم "خالد الخطيب (القيادي في الفرقة 82 والقائد السابق في جبهة النصرة وهيئة تحرير الشام)، إلى جانب هيثم العلي وخالد خطاب".
وشملت الجولات معاينة المواقع اللوجستية والميدانية برفقة ضباط سعوديين في مناطق نجران وعسير، فضلا عن إجراء مباحثات مع وزارة الدفاع السعودية لتحديد التكاليف المالية وامتيازات المقاتلين.
رواتب المقاتلين
وبحسب المعطيات الواردة، تتضمن خطة الترتيبات رصد مبالغ مالية تصل إلى نحو 2000 دولار راتبا شهريا لكل مقاتل.
وفيما يخص عائلات المقاتلين، خلصت النقاشات إلى نقلهم مستقبلا إلى اليمن وليس إلى الأراضي السعودية "وذلك تفاديا لأي أزمات أمنية أو داخلية قد تنجم عن الخلفيات الأيديولوجية المتشددة لهؤلاء العناصر" بحسب القناة.
وزعم التقرير أن الحزمة التفضيلية شملت وعودا بتسهيلات تتعلق بأداء مناسك الحج والعمرة، جنبا إلى جنب مع مساع لإنشاء قواعد تدريب جديدة تشمل استخدام الطائرات المسيرة، بالتنسيق مع تشكيلات ميدانية أخرى مثل قوات "درع الوطن" و"ألوية العمالقة".
جنسيات المقاتلين
تضم قائمة المقاتلين المرشحين للعملية طيفا واسعا من الجنسيات الأجنبية والعربية، من أبرزها: الإيغور والأوزبك والطاجيك والأفغان والألبان إضافة إلى مقاتلين عرب من سوريا وتونس وليبيا.
وأوضحت مصادر مطلعة في وقت سابق، أن مسألة إرسال قوات سورية إلى اليمن طُرحت خلال الاجتماع الذي جمع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس أحمد الشرع في الرياض.
المصدر: قناة "i24NEWS"
إقرأ المزيد


