ترامب يدرس إقالة وزير الحرب هيغسيث على وقع الهزيمة في الانتخابات النصفية
روسيا اليوم -

ونقلت الشبكة، الأربعاء، عن مصادر متعددة مطلعة أن ترامب طرح على مستشاريه، خلال لقاءات مباشرة واتصالات هاتفية، تساؤلات بشأن استمرار هيغسيث في منصبه، في أعقاب نتائج انتخابات التجديد النصفي التي جرت الثلاثاء 3 نوفمبر.

وأشارت إلى أن بعض مساعدي البيت الأبيض يتوقعون تحميل جزء من مسؤولية خسارة الجمهوريين لقائد القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" الأدميرال براد كوبر، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، اللذين أديا دورا بارزا في تقديم المشورة العسكرية بشأن الحرب على إيران.

وأكدت مصادر أخرى أن ترامب لم يتخذ حتى الآن قرارا بإقالة هيغسيث، فيما تتزايد احتمالات تعرض وزير الحرب لإجراءات عزل في الكونغرس، بعدما بدأ الديمقراطيون بالفعل مساعي لمساءلته قبل الانتخابات، ومع فوزهم بالأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ.

وفي تطور متصل، أقر ترامب بأن الحرب على إيران أسهمت في خسارة حزبه، قائلا لشبكة "فوكس نيوز" إن إيران كانت "جزءا" من أسباب الهزيمة. لكنه دافع عن قراره شن الحرب، مؤكدا لصحيفة "وول ستريت جورنال": "لقد فعلت الشيء الصحيح، وكنت سأفعله مجددا".

ونقلت "سي بي إس نيوز" عن أحد مصادرها أن اسم حاكم فلوريدا الجمهوري رون ديسانتيس مطروح بديلا محتملا لهيغسيث، مشيرا إلى إمكانية المصادقة على تعيينه في مجلس الشيوخ خلال الفترة الانتقالية للكونغرس، على أن يتولى منصبه بعد انتهاء ولايته حاكما لفلوريدا في 5 يناير.

وفي المقابل، نفت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي وجود أزمة ثقة معلنة بين ترامب ووزير حربه، مؤكدة أن الرئيس "يثق تماما بالوزير هيغسيث".

وأشادت كيلي بالعمليات العسكرية الأمريكية في إيران وفنزويلا، وبجهود هيغسيث لإلغاء أولوية برامج التنوع والمساواة والشمول وما وصفته بـ"الأيديولوجيا المستيقظة" في البنتاغون خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن.

وفي طهران، اعتبر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن نتائج الانتخابات الأمريكية تعكس رفض الناخبين للحرب، قائلا: "الأمريكيون قالوا لا للحرب"، ونحن نؤيد هذه الرسالة".

المصدر: RT + وكالات

إقرأ المزيد


إقرأ المزيد