التغيير المستمر في تشكيلة منتخب الكرة قد يحرمنا من التأهل!!
صحيفة الأيام البحرينية -
ظاهرة محاربة الناجح مستمرة في وسطنا الرياضي بكل أطيافه
من جديد نتطلع من اتحادي السلة واليد النظر في تذاكر دخول الجماهير
هناك أمور رياضية كثيرة معلقة وتحتاج إلى حلول أو إعادة النظر فيها من أجل توفير بيئة رياضية أفضل للارتقاء أكثر بالرياضة البحرينية وبالعمل الإداري وتكون الحافز لتحقيق نتائج أفضل لمملكتنا على المستوى المحلي والخارجي، وسنحاول في كل حلقة أن نتطرق إلى بعض من هذه الأمور التي تحتاج إلى حلول.
مدرب التجارب
تابع الكثير من المنتخبات في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم إلى نهائيات الكؤوس القارية ولم نجد منتخباً من هذه المنتخبات في كل مباراة يخوضها بتشكيلة جديدة أو مختلفة عن المباراة الأخرى، ولم نجد أن المدرب قد لجأ إلى تغيير مراكز اللاعبين وأدوارهم ومهماتهم من مباراة لأخرى، إلا في حالات قليلة وعند غياب اللاعب الأساسي لظروف تتعلق بالبطاقات الصفراء أو الحمراء أو لظروف الإصابة، وذلك لأهمية رؤية المدرب في استقرار الفريق على تشكيلة متجانسة بهدف الوصول إلى النهائيات، وليس الهدف تكوين فريق جديد والزج بالوجوه الشابة والوجوه الجديدة، وذلك لأنها تصفيات لا مجال فيها لتجربة الوجوه الجديدة وتكوين فريق جديد، والمهم التأهل، ولكن يبدو أن هذه النظرة الثاقبة وهي التأهل أولاً تم تكوين فريق جديد لا يؤمن بها مدرب منتخبنا سكووب عندما تسلم مهمة قيادة الأحمر لخوض التصفيات الآسيوية والمؤهلة إلى نهائيات أمم آسيا التي ستقام في دولة الإمارات في عام 2019م، ومنذ بدء المدرب سكووب مهمة نجد تشكيلة المنتخب تختلف وتتغير من مباراة إلى أخرى حتى أصبحت المنتخب يلعب بدون هوية شخصية ثابتة وواضحة، صحيح أن المنتخب وفق في بعض المباريات وأصبح في صدارة المجموعة، ولكن مع احترامي للمنتخبات التي في المجموعة ومستوياتها الفنية المتواضعة، والتي لا تقارن بخبرة منتخبنا ولاعبينا خاصة أصحاب الخبرة، وأتفق مع من ذهب في قوله بعد خسارة المنتخب يوم أمس الأول أمام الصين تايبيه في آخر دقيقتين أنه لو كان فريق من فرق الدرجة الأولى في دورينا المحلي لفاز على منتخب الصين تايبيه.

حقيقة كلام ورأي من أحد الغيورين على المنتخب ولكن هذا هو الواقع الذي شاهده عبر المباراة، فكيف لفريق يفوز بخمسة أهداف على نفس المنتخب قبل عشرة أيام ويخسر بهدفين في المباراة الثانية الأمر الذي يؤكد هناك خلل فني في نظرة المدرب تجاه هذه المباراة.

والعقل والمنطق يقول اجعل الهدف التأهل اولاً لنهائيات آسيا وبعد ذلك ستكون المباريات أقل ضغطا على الفريق والمدرب لو تم إتاحة الفرصة للوجوه الجديدة، وبعد الخسارة أمام الصين تايبيه فالكرة أصبحت في ملعب اتحاد الكرة واللجنة الفنية لتقييم المدرب وتوجيه المدرب نحو التركيز على التأهل إلى نهائيات آسيا في المباراتين الأخيرتين في التصفيات، وأعتقد هذا مطلب الشارع الرياضي، أما إذا كان هناك رأي آخر لاتحاد الكرة في ذلك فليوضحه للجميع حتى نكون على بينة من نظرة اتحاد اللعبة مع نظرة وتوجه المدرب في عمله مع المنتخب، في ضوء التغيير المستمر في تشكيلة المدرب في كل مباراة وكذلك تغيير مراكز اللاعبين، حتى وصل الأمر إلى ضرورة تدخل الاتحاد ومناقشة الموضوع مع المدرب وذلك حتى لايقع المحظور مستقبلاً، ونعيد الثقة للشارع الرياضي.

يطلع حرته الناجح!!
ظاهرة غريبة وعجيبة تحدث في وسطنا الرياضي بكل أطيافه والذين لهم علاقة، والظاهرة عندما يتم تغيير المسؤول في جهة لها علاقة بالوسط الرياضي بسبب عدم توفقه في إدارة هذه الجهة وتطويرها واستبداله بمن هو أفضل منه ويعمل على التطوير واحداث نقلة نوعية في أسلوب العمل والمشاريع الناجحة بعد تعينه، ولكن الذي يحدث أن الحبيب الذي تم الاستغناء عنه بسبب فشله في الإدارة نجده يحارب المسؤول الجديد الناجح وينتظر الفرصة للعمل على أي أمر يزيح هذا المسؤول وهو مستعد أن يتحالف حتى مع الشيطان لكي يحقق أمنيته في إبعاد الرجل المناسب الذي طور العمل وذلك بسبب العقلية المريضة أو الحسد والحقد الذي يملأ قلبه، وهذا الحبيب نقول له إن تحركاتك أصبحت مكشوفة لدى الوسط الرياضي ومدى حقدك ومحاربتك للناجحين، والمنطق يقول حارب الشخص الذي قام بتغييرك واستبعادك من المنصب وليس أن تحارب الرجل الناجح والذي لم يضرك ولم يتسبب في إبعادك، فاذا أنت شجاع فحارب الذي تسبب في إبعادك، واعلم أن الدنيا دوارة سيأتي اليوم الذي لن تجد لك مكاناً ولا أصدقاء وحتى الشيطان لن يقف معك من جديد وذلك لأن الشيطان يكون معك إذا كانت مصلحته معك.
إعادة النظر في تذاكر الدخول
من جديد سوف نتطرق لموضوع تذاكر دخول الجماهير لمسابقة كرة السلة واليد، فليس من جمالية المسابقة وقوتها أن تكون أكثر المباريات تقام والمدرجات خالية من الجماهير في الدور التمهيدي، لا نريد أن نفرض رأينا على الاتحاد ولكن من باب التكريم لهذه الجماهير، والكرة في ملعب الحبايب.


إقرأ المزيد