سنقاتل كالمحاربين بالأولمبياد.. والبحرين تفخر بهذا المنتخب
صحيفة الأيام البحرينية -
عاد المدرب الأيسلندي آرون كريستيانسون من جديد لقيادة المنتخب الوطني الأول لكرة اليد، بعقد يمتد حتى البطولة الآسيوية العشرين القادمة بشهر يناير من العام الجديد، إذ تأتي عودة آرون في هذا التوقيت لتولي الإدارة الفنية للمنتخب في المشاركة التاريخية بدورة الألعاب الأولمبية (أولمبياد طوكيو) المقرّر إقامتها الصيف المقبل، إلى جانب البطولة الآسيوية، ليطوي اتحاد كرة اليد ملف المدرب الجديد بعد أن قاد مواطنه جوهانسون المنتخب في بطولة كأس العالم الأخيرة التي أقيمت بجمهورية مصر العربية.
آرون خصّ «الأيام الرياضي» بأول تصريح صحافي بعد إعلان اتحاد اللعبة توليه للمهمة بصورة رسمية، إذ لم يبخل المدرب الأيسلندي في التجاوب مع «الأيام الرياضي» بالإدلاء بأول تصريح صحافي، وتوضيح العديد من النقاط المتعلقة بالمرحلة المقبلة للمنتخب الوطني.
وأوضح آرون أنه يتطلع إلى تولي قيادة المنتخب من جديد بعد التجربة الأولى التي خاضها مع المنتخب لمدة عامين، إذ قال: «أتطلع إلى تولي قيادة المنتخب مرة أخرى، فقد أحببت العمل مع اللاعبين والإدارة، وشعرت أن هناك الكثير من الاهتمام للمنتخب من قبل المسؤولين بصورة خاصة، والشعب البحريني بصورة عامة».
وأضاف: «أبرمت اتفاقًا مع الاتحاد البحريني للعبة حتى فبراير 2022، أتولى من خلاله قيادة المنتخب في دورة الألعاب الأولمبية وبطولة آسيا المقبلتين، وبالتأكيد سأتحدث مع المعنيّين عن الخطط المستقبلية عند وصولي إلى البحرين».
وعن تطلعاته إلى المشاركة التاريخية في الأولمبياد، قال: «نحن نتطلع إلى الألعاب الأولمبية، هذه هي البطولة الأكبر والأصعب التي يشارك فيها المنتخب، والتي تضم أفضل 12 منتخبًا في العالم، إذ ستكون الروح الأولمبية تجربة رائعة للاعبين والمسؤولين، وعلى الشعب البحرين أن يفخر بهذا المنتخب وما حققه من إنجازات وما يطمح إليه في المستقبل».
وكشف آرون عن الخطة المبدئية لإعداد المنتخب للأولمبياد، وقال: «الإعداد سيبدأ بعد نهاية مسابقة الكأس مباشرة، وذلك باللاعبين غير المرتبطين مع الأندية، إذ سيكون التركيز الأكبر في المرحلة الأولى على الجوانب البدنية التي سيحتاجها اللاعبون، مع النظر إلى أن المنتخب سيخسر مجموعة من اللاعبين المرتبطين مع أنديتهم حتى نهاية مايو بسبب البطولة الـ23 للأندية الآسيوية المقرّر إقامتها في السعودية، إذ سيلتحق هؤلاء اللاعبون مع المنتخب في 12 من يونيو».
وتابع: «الترتيبات جارية لإقامة معسكر تدريبي خلال شهر يوليو استعدادًا للأولمبياد، إذ نخطّط لخوض 5 مباريات تجريبية في مرحلة الإعداد، ومن ثم سيغادر المنتخب إلى طوكيو قبل 9 أيام من المباراة الأولى، وذلك للتكيف مع الأجواء ووضع اللمسات الأخيرة على الجوانب الفنية».
وشدد آرون على أهمية أن يكون جميع اللاعبين في أفضل حالاتهم البدنية قبل انطلاقة الأولمبياد، وأوضح «هناك 14 إلى 15 لاعبًا فقط يشاركون في البطولة لكل فريق، لذلك يجب أن يكون جميع اللاعبين في أفضل حالاتهم البدنية على الإطلاق».
وأضاف: «الأولمبياد تقتصر على أفضل المنتخبات العالمية التي نجحت في حجز بطاقات التأهل الرسمية، لذا ستكون البطولة صعبة للغاية، وأعدكم ببذل أقصى جهدنا وأن نقاتل ونقاتل مثل المحاربين لنفخر شعب البحرين».
وفيما يتعلّق بعملية الإحلال والتجديد في المنتخب الوطني في المرحلة المقبلة، قال آرون: «يتعيّن علينا إعداد اللاعبين الشبان للالتحاق بالمنتخب في المستقبل وتحمّل المسؤولية، فنحن مطالبون بتطوير اللاعبين بدنيًا وفنيًا، الأمر الذي يحتاج إلى العمل مع مجموعة من اللاعبين الذين لديهم القدرة على أن يصبحوا لاعبي بالمنتخب الوطني الأول، ويتحمّلون مسؤولية الدفاع عن ألوان المنتخب وقيادة الجيل الجديد، ويحتاج هؤلاء اللاعبون إلى العمل الجاد للتطوير وللاستفادة من فرصهم مع المنتخب في الفترة الحالية». وبشأن الجهاز الفني المعاون له في المرحلة المقبلة، أوضح «يعمل الاتحاد على تجميع الطاقم الفني معًا، وآمل أن تتضح الصورة حول هوية الجهاز المعاون في القريب العاجل».
وختم آرون تصريحه حول المشاركة الأخيرة للمنتخب في بطولة كأس العالم التي تأهل فيها المنتخب للدور الرئيس لأول مرة، وقال: «أرى أن المنتخب خاض بطولة صعبة في مصر، وكان من الجيد التأهل للدور الرئيس، لكن المباريات ضد قطر واليابان لم تكن بالصورة الجيدة، وما سمعته أن المنتخب عانى من عديد الإصابات والمشاكل في الاستعدادات التي أثرت على أداء المنتخب بصورة عامة في البطولة، والآن نحن بحاجة إلى التطلع إلى الأمام والتركيز على أن نكون في أفضل حالاتنا للأولمبياد وبطولة آسيا في يناير المقبل».


إقرأ المزيد