الركراكي يودع منتخب المغرب لكرة القدم
إيلاف -

نشر شريطا يوثق لأبرز إنجازاته مع "أسود الأطلس"

إيلاف من الرباط:في خطوة تؤكد نهاية قصته مع منتخب المغرب، نشر وليد الركراكي، الخميس،رسالة وداع عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتضمنت رسالة الركراكي كلمات معبرة: "ديما مغرب"،و"الله - الوطن – الملك"و"شكرا"، مع شريط يوثق لأبرز المحطات الزاهية (وحتى الحزينة) التي طبعت مساره رفقة "أسود الأطلس"، بداية من مونديال قطر، حيث بصم رفاق أشرف حكيمي على مسار تاريخي، توجوه بوصولهم إلى المربع الذهبي، كأول منتخب عربي وإفريقي يحقق هذا الإنجاز، وصولا إلى نهائي أمم إفريقيا – المغرب 2025، الذي خسره المغاربة أمام منتخب السنغال بهدف لصفر.

كما تضمن الشريط معطيات تبين النجاحات التي حققها الركراكي رفقة المنتخب المغربي، الذي يحتل اليوم الرتبة الثامنة في تصنيف المنتخبات على مستوى العالم.

وغضت مواقع التواصل الاجتماعي بتفاعل كبير من طرف عدد من كبير من المغاربة وحتى العرب مع رحيل الركراكي عن منتخب المغرب، تضمن شكرا على ما قدمه للمنتخب المغربي.

ونشر أشرف حكيمي، نجم باريس سان جيرمان الفرنسي وقائد المنتخب المغربي، رسالة شكر لــ"الأسطورة"، الركراكي، جاء فيها: "وليد الركراكي، شكراً على العمل الاستثنائي الذي قمت به على رأس المنتخب المغربي. قيادتك، شغفك ورؤيتك ألهموا، ليس فقط اللاعبين، بل أيضاً كامل البلد وملايين المشجعين حول العالم. شكراً لإيمانك بالمواهب المغربية، ولتعزيز روح الفريق، ولإظهار أنه من خلال الانضباط، والعمل، وقبل كل شيء النية، يمكننا تحقيق أشياء عظيمة. لقد تركت بصمة لا تُنسى في تاريخ كرة القدم المغربية. شكراً لأنك جعلتنا نحلم، ولأنك حملت ألواننا بكل فخر".

وكتب الشاعر والروائي حسن نجمي، مودعا الركراكي: "بطل مغربي في أفقه الجديد. بالتوفيق والنجاح والتألق دائما". فيما كتب المحلل السياسي والأستاذ الجامعي عمر الشرقاوي : "وداعاً وليد الرگراگي، وشكراً على كل شيء. لم تكن مجرد مدرب، بل كنت قائداً ومحارباً في الميدان. شكراً لأنك جعلتنا نحلم، وشكراً على اللحظات التي بكينا فيها فرحاً معك. تنتهي المهمة اليوم، لكن الاحترام والتقدير لك سيستمران دائماً، رحلة لن ننساها أبداً".

وكتب بودير، الفكاهي الفرنسي من أصل مغربي: "شكراً وليد الركراكي، بفضلك حلمنا واستمتعنا. ستبقى دائماً أول من وصل بالمنتخب المغربي إلى نصف نهائي كأس العالم. القوة لك يا أخي. ديما مغرب".

وكتب الصحفي الرياضي أشرف بن عياد: "شكرا وليد.. كل الحب والتقدير". فيما نشر حساب كأس أمم إفريقيا: "إرث سيظل يتردد عبر الأجيال". فيما كتب القاص أنيس الرافعي: "بطل مغربي يترجل.. هو الآن أسطورة حقيقية لأنه خاض الرحلة العصيبة صعودا نحو الحلم المستحيل مثل (سيزيف) الشقي، ثم فيما بعد نزولا نحو العالم السفلي مثل (هاديس) الذي لم يرجع من أرض اللا عودة.. شكرا وليد الركراكي، لن ننساك. ما كان المغاربة يوما من أهل الجحود وحقارة النفوس، لكنها سنة الأبطال وقدرهم التراجيدي.  الجمهور يحطم دائما في نهاية اللعبة طوطمه الروحي  الذي قاده ذات يوم إلى المجد".

هذا المقال يحتوي على 416 كلمة ويستغرق 3 دقائق للقراءة



إقرأ المزيد