أستراليا: احتمال اختبار الثقة بحكومة تورنبول في حال حكمت المحكمة بعدم أهلية جويس للجلوس في البرلمان
موقع العنكبوت -

سيدني، استراليا(ترجمة ميدل ايست هيرالد)-- يستعد حزب العمال الى وضع استراتيجيته باختبار الثقة بحكومة تورنبول موضع التنفيذ في حال حكمت المحكمة بعدم اهلية نائب رئيس الوزراء بارنابي جويس للجلوس في البرلمان، حيث من الممكن ان تلقى هذه الاستراتيجية دعم بعض النواب المستقلين ونواب الاحزاب الصغيرة.

ولم يقدم النائب المستقل اندرو ويلكي اي ضمانات حول كيفية تصويته اذا قدمت المعارضة اقتراح عدم الثقة بحكومة تورنبول.

واذا قررت المحكمة العليا ان نائب رئيس الوزراء بارنابي جويس غير مؤهل للبقاء في البرلمان فان الحكومة ستفقد اغلبية المقعد الواحد، الذي تتمتع به، على الاقل حتى يتم تحديد موعد الانتخابات الفرعية في مقعد نيو انغلاند.

ورفضت كبار الشخصيات العمالية التكهن بما اذا كانت المعارضة ستقدم فورا اقتراحا بعدم الثقة لاختبار عدد الاصوات الداعمة للحكومة.

ولكن السيد ويلكي قال اليوم الخميس انه سوف يقارب هذا الاقتراح «حسب مزاياه»، موضحا «لم ولن اقدم أي ضمانات لأي شخص عن أي شيء».

وقال «هذا الحال سيبقى، وسيظل كذلك إذا تبين أن بارنابي جويس غير مؤهل للجلوس في البرلمان. من الواضح أن نواب الاحزاب الصغيرة والمستقلين يدركون جيدا ظروف الحكومة.»

وقال مدير الاعمال والمصالح في المعارضة طوني بورك لوكالة الانباء الاسترالية ان الحكومة كانت متهورة فى التعامل مع هذه المسألة.

واعلن السيد بورك ان «حزب العمال لن يقع في الخطأ نفسه الذي وقع فيه رئيس الوزراء عندما أعلن للبرلمان ما ستقرره المحكمة العليا».

وقال بورك «إذا كان بارنابي جويس غير مؤهل سيكون لدينا المزيد لقوله بعد ذلك».

وسينخفض عدد النواب المؤيدين للحكومة إلى 75، من أصل 150 مقعدا، بدون السيد جويس ومن بينهم رئيس مجلس النواب طوني سميث.

ولدى حزب العمال 69 عضوا ومن نواب الاحزاب الصغيرة والمستقلين هناك السيد ويلكي، ونائب الخضر آدم باندت، المستقلون بوب كاتر (خطار) وكاثي ماكغوان وفريق نيك زينوفون ريبيخا شاركي (Rebekha Sharkie).

وكان السيد كاتر قد اعلن في شهر آب «لن أضمن تقديم الثقة لحكومة تورنبول بل سأفعل ما هو أفضل بالنسبة لـ كيندي (مقعده) وشمال كوينزلاند وأستراليا».

وقالت السيدة شاركي إن (NXT)، الذي يتم تحدي أهلية زعيمه نيك زينوفون في القضية نفسها، لن يتخذ أي قرار بشأن الثقة إلا بعد صدور قرار المحكمة.

وتتخذ السيدة ماكغوان موقفا مشابها للسيد ويلكي في انتظار القرار قبل التعليق على أسئلة الثقة.

وأثارت نائبة زعيم حزب العمال تانيا بليبرسك شكوكا حول صحة القرارات الوزارية التي اتخذها السيد جويس وزميلته فيونا ناش في الحكومة إذا حكمت المحكمة بعدم اهليتهما.



إقرأ المزيد