برج أوبال يفضح عيوب المباني السكنية في أستراليا
موقع العنكبوت -

استراليا (ترجمة: العنكبوت الالكتروني) - - ثمة دروس أساسية يمكن استخلاصها من تصدع وإخلاء سكان برج أوبال في سيدني أبرزها اكتشاف أن معظم المباني السكنية التي تتألف من طوابق عديدة تعاني من عيوب إنشائية في أستراليا لا سيما في عاصمة ولاية نيو ساوث ويلز.

يتيح نظام المباني المؤلفة من طوابق متعددة لصاحب كل وحدة سكنية امتلاك المساحة التي يعيش فيها مع الملكية المشتركة بين السكان لبعض الأشياء، بما في ذلك الأنابيب والجدران.

إنه الأسلوب الذي يتم به عادة بيع الوحدات السكنية بعد تشييدها.

لا نملك إحصائيات قاطعة بشأن مدى انتشار العيوب في تلك المباني في جميع أرجاء أستراليا.

بيد أن باحثين من مركز "سيتي فيوتشرز ريسيرش" أجروا دراسة في هذا الصدد تتعلق بسيدني في ظل مؤشرات واضحة تفيد بخطورة وانتشار العيوب الإنشائية في عاصمة الولاية.

وكشفت دراسة أجرتها "سيتي فيوتشرز" في نيو ساوث ويلز أن ٧٢٪ من المشاركين يعرفون بوجود عيب واحد خطير على الأقل في مبانيهم السكنية.

وفي ٢٠١٧، أظهر استطلاع رأي يتعلق بمدينة سيدني أن العيوب الإنشائية والصيانة تأتيان على رأس مخاوف ملاك الشقق السكنية.

المفاجأة أن الدراسات أثبتت أن المخاوف الإنشائية تنتشر في استراليا منذ نهاية الحرب العالمية الأولى.

كما أظهرت فضيحة برج أوبال المشكلات الناجمة من ضبط التكلفة على أيدي بعض المقاولين الذين لا يبخلون في الصرف كما ينبغي توفيرا للنفقات.

وقد يسهل علاج الأخطاء في المنازل ذات الطابق الواحد لكن الأمر يصبح معقدا أكثر في الأبنية ذات الطوابق المتعددة.



إقرأ المزيد