شنكر يرمي كرة التفاوض في الملعب اللبناني
موقع العنكبوت -
مساعد وزير الخارجية الاميركي ديفيد شنكر يعاين بمنظار من مركز للجيش المنطقة الحدودية الشرقية. وبدت السفيرة الاميركية اليزابيت ريتشارد.

حصيلة جولة شنكر على المسؤولين الرسميين والسياسيين وقيادة الجيش في الايام الثلاثة من زيارته للبنان، اوجزها الديبلوماسي الاميركي بنفسه في لقاء صحافي عقده عصر أمس وحضرته “النهار” قبيل مغادرته بيروت. ولعل أبرز ما أدلى به شنكر في ملف الوساطة الاميركية لترسيم الحدود البرية والبحرية بين لبنان واسرائيل من شأنه ان يعيد الكرة الى ملعب الحكومة اللبنانية من أجل حسم قرارها بالتفاوض اذ قال “التفاوض مع الحكومة اللبنانية لا يزال حول التفاوض أي حول اطار لهذه العملية التي ستكون تحت رعاية الامم المتحدة وبدعم الولايات المتحدة وحضورها. وحين تقرر الحكومة اللبنانية انها ستدخل في عملية تفاوض فان المفاوضات ستبدأ عندئذ”.

واعرب عن اعتقاده “ان عملية ترسيم الحدود ستكون من مصلحة لبنان لا بل من مصلحة الجميع. اذ ان الدين العام في لبنان هو 165 في المئة من الناتج المحلي الاجمالي، وهو من الارقام الاكثر ارتفاعا في العالم، فيما يتطلع لبنان الى الاستفادة من البلوك الرقم 9 والبلوك الرقم 10 المجاورين لمخزون نفطي اسرائيلي يعود الى 45 عاماً. ومن مصلحة لبنان ان يستفيد من المخزون الذي يعود اليه علما انه سيستغرقه سنوات عدة للوصول الى ذلك في حال تم التوصل الى اتفاق على ترسيم الحدود بينه وبين اسرائيل”. لكنه لم يخض في تفاصيل المشاركة الاميركية في عملية التفاوض التي ستجرى في رعاية الامم المتحدة لان التفاوض لا يزال يجري حول الاطار لعملية التفاوض “التي سيقوم بها في الواقع كل من لبنان واسرائيل. لدينا علاقات مع الجانبين اللبناني والاسرائيلي ونسعى الى تسهيل الاطار التفاوضي وليس المفاوضات ولن نلوي ذراع أحد للقيام بذلك”.

وسط هذه الاجواء، استرعى الانتباه الاستنفار الواسع في الاجتماعات التي عقدها رئيس الوزراء سعد الحريري أمس في السرايا والتي تناولت ملفات حيوية وأساسية أبرزها ملف التهريب عبر المعابر غير الشرعية وملف تحويل الانتاج الكهربائي من الفيول الى الغاز وملف التنسيق بين الحكومة والهيئات الاقتصادية.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية


إقرأ المزيد