إيلاف - 2/1/2026 11:38:07 AM - GMT (+3 )
إيلاف من مسقط: منح إمبراطور اليابان الدكتورة سعاد بنت محمد عبد الله المظفر وسام «الشمس المشرقة» من فئة «الأشعة الذهبية مع الوردة» تقديرًا لمسيرتها الزاخرة بالعطاء في مجال التعليم، وإسهاماتها البارزة في تعزيز التبادل الثقافي وترسيخ العلاقات التعليمية بين سلطنة عُمان واليابان.
وقام بتسليم الوسام سعادة كيوشي سيريزاوا، سفير اليابان لدى سلطنة عُمان، خلال احتفاء رسمي نظمته السفارة اليابانيةبحضور نخبة من الشخصيات الأكاديمية والثقافية والمهتمين بالشأنين الثقافي والتاريخي، في مشهد عكس المكانة العلمية الرفيعة التي تحظى بها الدكتورة سعاد، ودورها الريادي في خدمة المجتمع وبناء الإنسان.
وألقى السفير الياباني كلمة قال فيها: «إنه لمن دواعي سروري أن أكون معكم هذا المساء للاحتفال بالدكتورة سعاد المظفر، التي نالت وسام الشمس المشرقة من جلالة إمبراطور اليابان. إن إسهاماتها تتحدث عن نفسها، فقد ترك تفانيها والتزامها طوال حياتها أثرًا بالغًا في تعزيز الصداقة بين اليابان وسلطنة عُمان، وأنا فخور حقًّا بكوني من بين الذين شهدوا هذا الأثر عن كثب.
وسام الشمس المشرقة تكريم رفيع
وأعربت الدكتورة سعاد المظفر عن شكرها وتقديرها لجلالة إمبراطور اليابان على هذا التكريم الرفيع، منوهة عن اعتزازها العميق بنيل وسام الشمس المشرقة، ومؤكدة أن هذا الوسام يُمثل حافزًا لمواصلة العمل والعطاء في خدمة التعليم وتعزيز جسور التواصل الثقافي بين الشعوب.
ويأتي هذا التكريم اعترافًا بما قدمته الدكتورة سعاد المظفر من جهود مخلصة على مدى عقود، كرّست خلالها خبرتها ومعارفها للارتقاء بالعملية التعليمية، حيث تُعد من الشخصيات التربوية الرائدة في قطاع التعليم الخاص، وأسهمت بشكل فاعل في تطوير بيئة تعليمية تجمع بين الجودة الأكاديمية والانفتاح الثقافي.
وتُعد الدكتورة سعاد المظفر مؤسسة ومديرة سابقة لمدرسة عزان بن قيس الدولية، التي شكّلت منذ تأسيسها نموذجًا متميزًا في التعليم، وأسهمت في إعداد أجيال من الطلبة من خلال مناهج متطورة ورؤية تربوية شاملة، ركزت على تنمية المهارات، وتعزيز القيم الإنسانية، والانفتاح على التجارب التعليمية العالمية.
كما كان للدكتورة سعاد دور بارز في تعزيز العلاقات الثقافية والتعليمية بين سلطنة عُمان واليابان، عبر مشاركاتها ومبادراتها المتعددة التي أسهمت في توطيد أواصر التفاهم والتعاون بين البلدين، وهو ما تُوّج بمنحها هذا الوسام الرفيع، تقديرًا لجهودها في دعم الحوار الثقافي والتبادل المعرفي.
وشهدت مسيرتها المهنية حضورًا فاعلًا في العديد من المحافل التعليمية والثقافية، إلى جانب تسليط الضوء على تجربتها الرائدة من خلال إنتاج فيلم وثائقي تناول رحلتها في التعليم والعمل المجتمعي، وما تركته من أثر إيجابي ملموس داخل سلطنة عُمان وخارجها.
من هي سعاد المظفر؟
الدكتورة سعاد محمد عبد الله المظفر هي تربوية ورائدة أعمال عُمانية بارزة، تُعرف بكونها جسراً ثقافياً وتعليمياً بين سلطنة عُمان واليابان.
- خلفيتها الشخصية: هي سيدة يابانية الأصل اعتنقت الإسلام، وتزوجت من عُماني واستقرت في السلطنة منذ ثمانينيات القرن الماضي.
- الإنجازات التعليمية: أسست مدرسة عزان بن قيس الخاصة في مسقط، وعملت كمديرة لها لسنوات طويلة، حيث سعت لنقل وتطبيق أساليب التعليم والتربية اليابانية في البيئة العربية.
- التكريمات الدولية: منحها إمبراطور اليابان في نهاية يناير (كانون الثاني) 2026 وسام الشمس المشرقة (الأشعة الذهبية مع وردة)، تقديراً لجهودها في تعزيز العلاقات الثقافية والتعليمية بين البلدين.
- توثيق مسيرتها:
- فيلم "مديرة": فيلم وثائقي تم تدشينه في المتحف الوطني العُماني يروي قصة حياتها الملهمة وتأثيرها في قطاع التعليم.
- كتاب: أصدرت كتاباً بعنوان "نقل التعليم الياباني إلى العرب" (Bringing Japanese Education to the Arab) توثق فيه تجربتها التربوية.

سعاد المظفر تتسلم الوسام الإمبراطوري من سفير اليابان في عمان
إقرأ المزيد


