5 أطعمة تقضي سريعًا على رائحة الفم الكريهة
س-ن-ن بالعربية -

(CNN)-- قد تظهر رائحة الفم غير المرغوبة في أكثر المواقف إحراجًا، سواء خلال اجتماع مُهمّ أو أثناء التحدّث مع الآخرين عن قرب.

في مثل هذه المواقف، يمكن أن تُساعد بعض الأطعمة والمشروبات على استعادة انتعاش النفس سريعًا وبطريقة طبيعية.

ذكر الموقع الإلكتروني "My Cincinnati Smiles"، التابع لعيادة "MK Dental Excellence" في أمريكا، أن الأطعمة والمشروبات تشمل ما يلي:

  • الماء

تُساعد المضمضة بالماء على إزالة بقايا الطعام والحفاظ على توازن حموضة الفم.

  • التفاح

يُحفّز قوامه المُقرمش إفراز اللعاب، ما يُسهم في التخلّص من البكتيريا المُسبّبة لرائحة الفم الكريهة. كما أن قضم التفاح يُساعد على تنظيف الأسنان وإزالة بقايا الطعام العالقة.

  • الشاي الأخضر

يحتوي هذا المشروب على مُركّبات طبيعية تكافح البكتيريا المُسبّبة لرائحة الفم الكريهة.

  • البرتقال والليمون الحامض

تُساعد الحمضيات على إنعاش رائحة الفم سريعًا، بفضل غناها بفيتامين "سي" وقدرتها على تحفيز إفراز اللعاب.

ويمكن إضافة عصير الليمون الحامض إلى كوب من الماء أو تناول قطعة صغيرة منه بعد الطعام، كما يمكن الاحتفاظ بحبّة برتقال لتناولها عند الحاجة.

  • الريحان

تحتوي أوراق الريحان على مُركّبات متعدّدة الفينولات، والتي تُساعد على تفكيك مُركّبات الكبريت المُسبّبة لرائحة الثوم.

مع ذلك، يبقى من الضروري معرفة الأسباب التي قد تؤدي إلى رائحة الفم الكريهة، بحسب الموقع الإلكتروني "مايو كلينك" في أمريكا.

وتأتي من بينها:

  • بقايا الطعام: يؤدي تراكم بقايا الطعام بين الأسنان وحولها إلى نمو البكتيريا، ما قد يُسبّب رائحة غير مرغوبة. كما أن بعض الأطعمة، مثل الثوم والبصل، قد تزيد من حدّة رائحة النفس. منتجات التبغ: تُسبّب رائحة فم كريهة وتزيد خطر الإصابة بأمراض اللثّة. جفاف الفم: يُساعد اللعاب في تنظيف الفم وإزالة البقايا التي قد تُسبّب روائح كريهة. عدوى الفم: قد تُسبّب جراحات الفم، وتسوّس الأسنان، وأمراض اللثّة رائحة كريهة. أسباب أخرى: قد تكون رائحة النفس غير الطبيعية مرتبطة ببعض الحالات الصحيّة، مثل حرقة المعدة، وبعض أنواع السرطان، أو وجود جسم غريب في إحدى فتحتي الأنف.
حول العلاج

أوضح الموقع الإلكتروني "مايو كلينك" في أمريكا أن علاج رائحة الفم الكريهة يختلف بحسب عدّة عوامل.

على سبيل المثال، إذا كشف فحص الأسنان عن وجود حالة مرضية وراء الرائحة، فقد يستدعي الأمر مراجعة طبيب الرعاية الأولية أو طبيب مُختصّ. 

أمّا إذا كانت المشكلة مرتبطة بصحة الفم، فيمكن لطبيب الأسنان تحديد سببها ووضع خطة مناسبة لعلاجها.

وتشمل أبرز الإجراءات المتّبعة في هذه الحالة ما يلي:

  • غسول الفم ومعجون الأسنان 

إذا كانت الرائحة ناتجة عن تراكم اللويحات على الأسنان، فقد يوصي طبيب الأسنان بغسول فم مُضادّ للبكتيريا ومعجون أسنان يحتوي على مكوّنات تُساعد على الحدّ منها.

  • علاج أمراض الأسنان واللثّة

قد يتطلّب علاج أمراض اللثّة تنظيفًا متخصّصًا لإزالة البكتيريا المُسبّبة للرائحة، إلى جانب استبدال الحشوات التالفة التي قد تُشكّل بيئة مناسبة لنموّها.



إقرأ المزيد